الحدث الآن عربي

أردوغان: نتنياهو صوت الظالمين ويمارس إرهاب الدولة

الرئيس التركي: نتنياهو يهاجم بأوقح العبارات، تركيا التي تدافع عن حقوق أبناء الشعب الفلسطيني

أردوغان:

– أنتم بجنودكم وشرطتكم تنهالون ضربا وتنكيلا على الأطفال والنساء

–  نتنياهو يهاجم بأوقح العبارات، تركيا التي تدافع عن حقوق أبناء الشعب الفلسطيني

– لا يحق لإسرائيل توجيه الاتهامات لأي طرف قبل أن تُحاسب على خطاياها وجرائمها ضد الإنسانية

إسطنبول / (الحدث الآن) نقلا عن الأناضول:

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هو “صوت الظالمين”، وأنه “يمارس إرهاب الدولة”.

تصريح أردوغان هذا، جاء في خطاب ألقاه اليوم الأحد، أمام حشد شعبي في افتتاح مشاريع تنموية بمدينة إسطنبول.

وفي هذا السياق قال أردوغان مخاطبا نتنياهو: “طرقت الباب الخطأ، أردوغان هو صوت المظلومين أمّا أنت فإنك صوت الظالمين، وتمارس إرهاب الدولة”.

وأضاف الرئيس التركي “لا يحق لإسرائيل توجيه الاتهامات لأي طرف قبل أن تُحاسب على خطاياها وجرائمها ضد الإنسانية والمذابح التي ارتكبتها والدمار الذي تسببت فيه”.

وتابع قائلا: “أنتم بجنودكم وشرطتكم تنهالون ضربا وتنكيلا على الأطفال والنساء، ونتنياهو على رأس دولة الإرهاب”.

وأوضح أن نتنياهو يهاجم بأوقح العبارات، تركيا التي تدافع عن حقوق أبناء الشعب الفلسطيني، ويبدي امتعاضا من دفاع أنقرة عن المظلومين. 

واستطرد قائلا: ” يتهمنا هذا الذي اسمه بنيامين نتنياهو، باحتلال شمالي جزيرة قبرص، وبقتل النساء والأطفال، وأظن أن اتهاماته لنا عبارة عن خلط في الأوراق، ولعله كان يقصد بلاده وممارسات جنوده ضد الأبرياء في الأراضي الفلسطينية”. 

وأكد أردوغان أن بلاده تكافح ضد التنظيمات الإرهابية منذ نحو 40 عام، وأنها قدمت آلاف الشهداء في سبيل نجاح هذا الكفاح. 

وانتقد أردوغان مواقف حزب الشعب الجمهوري المعارض قائلا: “الجميع يثمّن انجازاتنا الميدانية والدبلوماسية فيما يخص الأزمة السورية، وكذلك يثمّنون جهودنا في كشف ملابسات جريمة مقتل الصحفي السعودي 

جمال خاشقجي، بإستثناء حزبي الشعب الجمهوري والشعوب الديمقراطي”. 

وأردف: “منذ سنوات ونحن نقول أنه من غير الممكن حل المسائل الاقليمية والدولية بمعزل عن تركيا، غير أن حزب الشعب الجمهوري، يحاول جاهدا إخراج تركيا من المعادلة الإقليمية والدولية”.

الأناضول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *