اليمن

الحديدة: فريق الأمم المتحدة يكشف عن علامات مشجعة وايجابية لوقف إطلاق النار بالمدينة

الحدث الآن / متابعات خاصة

كشف فريق الأمم المتحدة المكلف بتنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار بمدينة الحديدة، عن وجود علامات مشجعة وايجابية لوقف إطلاق النار، وجاء ذلك خلال قيامة بأولى جولة له حول مدينة الحديدة ومينائها لمراقبة الوضع.

وأشار فريق المراقبين الأمميين “بحسب موقع الأمم المتحدة” إلى أن وجود النازحين العائدين في المدينة كان علامة مشجعة على الآثار الإيجابية لوقف إطلاق النار، الذي يبدو أنه يتم احترامه، منذ دخوله حيز التنفيذ في 18 ديسمبر.

وذكر الموقع، أن رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار، الجنرال باتريك كاميرت، قام وفريقه الطليعي الاثنين بزيارة أولية لميناء الحديدة، والتقوا مع السلطات في المدينة اليمنية.

وقام الفريق ايضا، بعمل جولة استطلاعيه حول مدينة الحديدة لمراقبة الحدود الحالية وطرق الوصول، لا سيما الطرق المغلقة الشرقية والجنوبية التي تصل المدينة بالخارج.

وكان الجنرال كاميرت قد وصل إلى عدن السبت الماضي، وعقد اجتماعا وجها لوجه مع المسؤولين من الحكومة اليمنية بعدن لعضوية لجنة تنسيق إعادة الانتشار، كما التقى في صنعاء المعنيين من الحوثيين في ذات اللجنة، حيث جدد الطرفين التأكيد له على التزامهم بتطبيق اتفاق ستوكهولم.

وذكر بيان صادر عن المتحدث باسم الأمم المتحدة أن الجنرال كاميرت يشعر بالتفاؤل إزاء الحماس العام من قبل الطرفين للعمل على الفور.

وقال البيان إن الأولويات خلال الأيام المقبلة ستتمثل في تنظيم أول اجتماع للجنة تنسيق إعادة الانتشار، والمتوقع أن يعقد في السادس والعشرين من الشهر الحالي.

وكان قد تحدثت لين معلوف، مديرة البحوث في برنامج الشرق الأوسط بمنظمة العفو الدولية، في وقت سابق لموقع الأمم المتحدة، تعقيباً على الأنباء التي تفيد بأن الأطراف المتحاربة في اليمن قد وافقت على وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة الساحلية:

وقالت بحسب الموقع “إن إعلان اليوم عن اتفاق لوقف إطلاق النار في الحديدة يجلب الأمل لملايين المدنيين الذين يعتمدون اعتماداً كبيراً على الميناء في الوصول إلى السلع الأساسية والمساعدات الإنسانية”.

وأضافت بحسب موقع الامم المتحدة  بالقول “لقد كان للنزاع أثر مدمر من حيث قطع الإمدادات الحيوية في الحديدة وما حولها؛ وأعاق طرفا النزاع عمداً المساعدة الإنسانية في انتهاك للقانون الإنساني الدولي. وعليهما الآن توفير إمكانية الوصول الفوري، ودون عوائق، إلى وكالات الأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية، لتوصيل الغذاء والوقود والأدوية والإمدادات الطبية إلى المدنيين الذين هم في أمس الحاجة إلى اليمن”.

واختتمت لين معلوف قائلة: “إننا ندعو المجتمع الدولي إلى تعزيز جهود الأمم المتحدة لوضع حد للانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي التي ترتكبها جميع أطراف النزاع، وضمان العدالة، وتقديم التعويض للضحايا”.

  خلفية

 في 12 يونيو/حزيران، أعلنت الحكومة اليمنية بعدن – وبدعم من التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات – عن بدء الهجوم على مدينة الحديدة، المدينة الساحلية الاستراتيجية، التي يسيطر عليها الحوثيين منذ أكتوبر/تشرين الأول 2014. �� � � �V�E

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *